عنابةجوهرة الشرق الجزائري وجوهرة المتوسط وهي إحدى أكبر مدن الجزائر وعاصمة الشرق الجزائري بلغ عدد سكانها 464.740

سمة وسكان الحاضرة 1.000.000 نسمة بكثافة سكانية عالية 9484.489 ن/كم2. سابقا كانت تسمى بونة وأيضا كانت تسمى هيبون في عهد الفينيقيين،وبون (Bône) خلال فترة الاحتلال الفرنسي، وفرس النهر أو الكرسي الملكي في العصور القديمة. تُعتبر مركز صناعي رائد في شرق الجزائر فهي تحوي على أكبر مصنع للحديد والصلب في أفريقيا، معظم الناس يسمّون هذه المدينة بلد العناب وذلك بسبب وفرة هذه الفاكهة في المنطقة وهي مشهورة بإنتاجها لهذه الفاكهة منذ زمن بعيد، وقد أخذت من ذلك اسمها.

عنابة هي مدينة ساحلية تقع شمال شرق الجزائر على ساحل البحر الأبيض المتوسط بالقرب من وادي سيبوس مطلة على خليج عنابة، يبلغ عدد سكانها 464.740 في عام 2017. وتعتبر ميناؤها، ميناء عنابة من أهم موانئ الجزائر على البحر الأبيض المتوسط. تقع عنابة على بُعد 600 كم شرق الجزائر العاصمة، و150 كيلومترا عن قسنطينة، و246 كيلومتر شرق جيجل وحوالي 80 كم إلى الغرب من شمال شرق الحدود التونسية.

شهدت مدينة عنابة نمواً كبيراً في التنمية الاقتصادية والتزايد السكاني فهي مركز لمختلف الأنشطة الحيوية، مثل الصناعة والنقل والتمويل والسياحة والاستشفاء الطبي.

تعتبر السياحة في عنابة، المشهورة أيضا باسمها السابق «بونة» من أجمل مدن الجزائر ومن أكثرها استقطابا للسياح، خاصة في فصل الصيف، حيث تجذب شواطئها الذهبية المتعددة، سواء في وسط المدينة أو في البلديات المجاورة لها، المصطافين، خاصة من شرق الجزائر، كما تتوفر المدينة على معالم سياحية أخرى بديعة سواء طبيعية مثل المرتفعات الجبلية في سرايدي، أو المعالم الهندسية الجميلة مثل بازيليكا القديس أوغسطينوس.

وبالإمكان ممارسة حتى السياحة الجبلية في عنابة، برحلة ممتعة في تليفيرك المدينة، الذي يمنحك فرصة التمتع بمناظر بديعة. وبالإمكان الصعود إلى قمة جبل سرايدي، البديع بخضرته وهوائه النقي ومناظره الخلابة.

وفي عنابة معالم تاريخية جميلة من بينها آثار قديمة خاصة العهد الروماني. ومتحف هيبون يحتوي على مجموعة من الآثار؛ منها تماثيل وأوان فضية ونحاسية ولوحات من الفسيفساء لمختلف الحقب التاريخية التي مرت بها المدينة. ومن بين أكثر المعالم جذبا في عنابة كنيسة القديس أوغسطينوس على ربوة هيبونز وقد تم إعادة بناء كنيسة القديس أوغسطينوس عام 1881 وبها تمثال للقديس من البرونز.

ومن المعالم المعمارية الأخرى مسجد أبي مروان، الذي بني في القرن الـ11 ميلادي، وهو من طراز أندلسي بني على أعمدة رومانية.

وتعتبر عنابة مدينة الثقافة الفنون والصناعات التقليدية بالجزائر، حيث أنها معروفة بأنها إحدى مراكز اللون الغنائي المألوف الأندلسي وبها عدد من الفنانين المشهورين في الجزائر في هذا الطابع التقليدي من بينهم حسن الخمار، محمد ولد الكرد، حسان العنابي، حمدي بناني، وذيب العياشي ومبارك دخلة. والمدينة مشهورة أيضا بأنها مركز للإبداع الفني والموسيقي؛ فأشهر مغني راب في الجزائر هو ابن عنابة لطفي دوبل كانون، وبالمدينة مسرح واحد هو المسرح الجهوي عز الدين مجوبي الذي يعتبر من أهم وأكبر المسارح في الجزائر سواء من حيث المعمار، أو من حيث الإبداع المسرحي.

وأنجبت عنابة وألهمت الكثير من الأدباء المبدعين، وقد افتتن بها مثلا الكاتب الفرنسي «المولود بالجزائر» ألبير كامو.

والمدينة مشهورة بالعديد من المهرجانات الفنية المختلفة طوال أيام السنة، وتتوزع بين مهرجانات المسرح والأدب والموسيقى ومهرجانات الصناعات التقليدية الجزائرية وتتألق عنابة وتزداد بهاء في ليالي الصيف، حيث يتوافد المقيمون أو الزوار على كورنيش المدينة البحري الجميل، كما تستقطب ساحة وسط المدينة الشهير ساحة الثورة (الكور) الناس، خاصة في أمسيات الصيف ولياليه للتمتع بجلسات السمر هناك حتى آخر الليل، وتشتهر محلات المقاهي المنتشرة فيها بتقديم ألذ أنواع المثلجات (آيس كريم).

وتربط عنابة شبكة مواصلات جيدة بباقي مناطق الجزائر، كما أنها لا تبعد إلا بنحو 150 كيلومترا عن الحدود التونسية. وتتوفر المدينة على مطار دولي وبه عدد من الرحلات الدولية اليومية خاصة إلى العاصمة الفرنسية باريس وعدد آخر من المدن الفرنسية، والمدن العربية كجدة ودبي والقاهرة. الأوروبية كإسطنبول ومرسيليا. الآسيوية والأمريكية كما أنها مرتبطة برحلات داخلية يومية مع الجزائر العاصمة. وهران.قسنطينة وتمنراست.

وتتوفر المدينة على عدد من الفنادق من بينها فندق شيراطون عنابة فندق «ريم» الجميل المطل على البحر، وفندق «سيبوس» ذو الخمسة نجوم، في وسط المدينة ولا ننسى المنتزه القصر الجبلي الجميل.

.


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *